Actualité

أنشطة السيد الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي السيد إدريس أوعويشة خلال زيارته الرسمية لمدينة وجدة


تقرير عن أنشطة السيد الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي السيد إدريس أوعويشة خلال زيارته الرسمية لمدينة وجدة يومي الجمعة والسبت 12 و13 مارس 2021

في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها السيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لمدينة وجدة، يومي الجمعة والسبت 12  و31 مارس 2021، رفقة السيد الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي السيد إدريس أوعويشة، استهل السيد الوزير المكلف بالتعليم العالي برنامجه يوم الجمعة 12 مارس الجاري، بزيارة الى كلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة. واطلع الوفد الوزاري الذي كان مصحوبا برئيس الجامعة الأستاذ ياسين زغلول ونائبيه ورؤساء المؤسسات الجامعية والأساتذة الباحثين، على أهم الإنجازات العلمية التي حققتها جامعة محمد الأول بوجدة في مجال الطب والصيدلة. ويتعلق الأمر بأول مختبر لعلم الجينات على صعيد المملكة المغربية البنك الحيوي Biobanque  ‘الذي من خلاله يتم تخزين العينات البيولوجية البشرية (تخزين الدم — البلازما — الخلايا المجمدة). وفي سياق متصل بالزيارة دشن السيد الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي السيد إدريس أوعويشة معرض الصور الذي يؤرخ لحقبة زمنية من تاريخ مدينة وجدة. ويجسد المعرض الذي أشرف عليه الأستاذ بدر المقري (أستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة)، صورا لأهم الأطباء الذين عاشوا بمدينة وجدة في الفترة الاستعمارية وأهم المدارس والشخصيات العلمية خلال تلك الحقبة.

و يوم السبت 13 مارس، ترأس السيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أشغال اللقاء التنسيقي الجهوي مع السلطات الولائية والمنتخبين والشركاء بجهة الشرق.

اللقاء حضره السيد إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب، المكلف بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد، وعمال صاحب الجلالة على أقاليم جهة الشرق، ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاات التنسيقية التي تغطي كافة جهات المملكة، من أجل تعزيز التعبئة حول تنزيل مشاريع تنفيذ أحكام القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وبهذه المناسبة نوه السيد إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي بعمل جامعة محمد الأول، التي تغطي هذه الجهة الغالية الكبرى، جهة الشرق، مؤكدا على معرفة الجميع لامتدادها وموقعها الاستراتيجي. كما سطر السيد الوزير المنتدب على تغطية هذه الجامعة لمختلف التخصصات، وتشكيلها لقطب الرحى في الجهة من حيث إعداد أطر قادرة على المساهمة في الدفع بعجلة التنمية جهويا ووطنيا. وهو الأمر الذي يترجمه التوازن الحاصل في أنماط الخريجين. وبعد تسليط الضوء على المكانة المتميزة لهذه الجامعة بالنظر للرتب التي تحتلها في العديد من التصنيفات على الصعيدين الوطني والدولي، أكد السيد الوزير المنتدب على كون جامعة محمد الأول وجدة، تعرف اليوم تطورا ملحوظا في خريطتها، إذ تتهيأ لإضافة ملحقة جامعية بتاوريرت وملحقة جامعية ببركان ومركب جامعي متكامل بالناظور مكون من المدرسة الوطنية العليا لعلوم المهندس، ومن المدرسة العليا للتكنولوجيا. والمدرسة العليا للتربية والتكوين بوجدة. وهي مشاريع سوف تجعل الجامعة تستجيب للطلب الاجتماعي المتزايد على التعليم العالي من جهة، وتساهم بشكل واضح في تنويع العرض التربوي بالجهة.

من جهته، قدم رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، الأستاذ ياسين زغلول، عرضا تضمن عدة مشاريع تهم تعزيز وتوسيع العرض التربوي وكذا تشجيع البحث العلمي وجعله في خدمة التنمية الجهوية.

وزوال يوم السبت، ترأس السيد إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، بالقطب التكنولوجي الجامعي بوجدة، أشغال اللقاء التنسيقي الجهوي السابع حول تنزيل مضامين القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، بحضور كل من الكتب العام للقطاع ومدراء مركزيين، ورئيس جامعة محمد الاول، وعمداء الكليات ومدراء المدارس الجامعية التابعة لها، بالإضافة إلى عميد الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، والمدير بالنيابة للمدرسة العليا للتكنولوجيا المحدثة أخيرا بجماعة سلوان. وناقش الوفد الوزاري الذي حل بوجدة، عددا من المحاور المندرجة في إطار تنزيل مضامين القانون الإطار 51.17، والمشاريع التي تهم جامعة محمد الاول والكليات والمدارس التابعة لها، إضافة إلى برنامج العمل، فضلا عن محاور أخرى تتعلق بتأهيل وتحفيز الموارد البشرية والأطر الإدارية وتجويد المنظومة، وآليات الحكامة والنهوض بالبحث العملي والابتكار وإعطاء تكنولوجيا المعلومات مكانتها الكاملة كآلية أساسية للرفع من العرض الجامعي.

على هامش الاجتماع التنسيقي السابع لتتبع تنزيل القانون الإطار 51.17 التقى السيد الوزير طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا التابعة لجامعة محمد الاول بوجدة، واستمع لآرائهم ومشاريعهم وطموحهم المستقبلي.